منتديات دمعات بغدادية ترحب بجميع الإعـضاء و الزوار نتمنى من الله التوفيق و السداد كما يسعدنا تواجدكم بيننا لرقي هذا الصرح الى ما نطمح لهُ وأن يكون انموذجاً لباقي المنتديات من حيث التلاحم الأخوي بيننا ... الإدارة






مسابقة أرقام و جوائز
جرب ادخال 4 أرقام عشوائية فقد تفوز بالجائزة الموضحة بالأسفل إذا كانت الارقام صحيحة
 الجائزة هذا الأسبوع هي:

كارت زين العراق 30.000


العودة   منتديات دمعات بغدادية > ๑۩۞۩๑ المنتديات الثقافية والادبية ๑۩۞۩๑ >

منتدى الشعر و الخواطر


منتدى الشعر و الخواطر قصائد ... وإبداعات ... شعريه... وشعراء. خواطر رومانسيه ، خواطر حزينه ، خواطر ادبيه ، خواطر حب


 
معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
تعريف الغزل عند العرب
مشاركات
4
الموضوع التالي
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
المشاهدات
8707
كاتب الموضوع
روعـــ الخيرـــة
كاتب الموضوع روعـــ الخيرـــة مشاركات 4 مشاهدات 8707  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 12-22-2010, 12:24 AM   #1
صمتي لغتي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية روعـــ الخيرـــة





 

معلومات إضافية
المزاج : رايقه
  المستوى : روعـــ الخيرـــة is on a distinguished road
  الجنس: الجنس female
  الحالة :روعـــ الخيرـــة غير متواجد حالياً

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإتقان



الإتقان

افتراضي تعريف الغزل عند العرب

تعريف مصطلح غزل عند العرب

معنى كلمة غزل في المعجم الوسيط بفتح الغين والزاي (الغزل)

(حديث الفتيان والفتيات ابن سيده الغزل اللهو مع النساء وكذلك المغزل قال تقول لي العبرى المصاب حليلها أيا مالك هل في الظعائن مغزل ؟ ومغازلتهن محادثتهن ومراودتهن وقد غازلها والتغزل التكلف لذلك وأنشد صلب العصا جاف عن التغزل تقول غازلتها وغازلتني وتغزل أي تكلف الغزل وقد غزل غزلا وقد تغزل بها وغازلها وغازلته مغازلة ورجل غزل متغزل بالنساء على النسب أي ذو غزل وفي المثل هو أغزل من امرئ القيس والعرب تقول أغزل من الحمى يريدون أنها معتادة للعليل متكررة عليه فكأنها عاشقة له متغزلة به)1

اما في كتاب الصحاح في اللغة فقد جاء معنى الكلمة(غزل غزال تغزل

الغزال: الشادن حين يتحرك، ويجمع على غزلة وغزلان. وقد أغزلت الظبية. ومغازلة النساء: محادثتهن ومراودتهم. تقول: غازلتها وغازلتني. والاسم الغزل. وتغزل، أي تكلف الغزل، وتغازلوا. وغزالة الضحى: أولها. يقال: جاءنا فلان في غزالة الضحى. ويقال: الغزالة الشمس أيضا. وغزلت المرأة القطن تغزله غزلا واغتزلته بمعنى. والغزل أيضا: المغزول. والمغزل والمغزل: ما يغزل به. قال الفراء: والأصل الضم، وإنما هو من أغزل، أي أدير وفتل. وأغزلت المرأة: أدارت المغزل. وغزل ال*** بالكسر، أي فتر، وهو أن يطلب الغزال حتى إذا أدركه وثغا من فرقه انصرف عنه ولهي. ورجل غزل، أي صاحب غزل؛ وقد غزل غزلا.)2
ولقد أجمع علماء اللغة العربية على أن الغزل هو التحدث إلى النساء، والتودد إليهن، وهذا يعني " أن الغزل بالمرأة يتطلب من الرجل أن يتحدث إليها وأن يكون حديثه مؤثراً، جذاباً حتى يستميلها إلى وده ويستهويها إلى حبه" من كتاب (الغزل عند العرب ل حسان أبو رحاب)

وللغزل ألفاظ أخرى منها: النسيب والتشبيب، والعشق والحب، والهوى والصبابة والهيام والشغف والعلاقة واللوعة، والوجد والغرام.(د عبد الكريم اليافي الحب في التراث العربي)

ثانيا:الغزل هو أحد أغراض الشعر حاله حال المديح – الوصف – الهجاء –الرثاء ......الخ من الاغراض وموضوعه الأساسي والوحيد هو الحب والعشق مابين رجل وامرأة والعكس (وفي حالات شاذة يكون حب بين رجل ورجل وامرأة وامرأة وسأورد أمثلة على ذلك) ويكفينا أن نعرف أن المعلقات العشر جميعها وشعراء العصور العربية السابقة المعتبرين لم يوظفوا ابدا شعر الغزل لغير الحب والعشق وأتحدا من يأتيني بنص شعري لأوائل الشعراء يتغزل فيه بأمه أو أخته أو عمته او ابنته او ماشئت من بشر او جماد او ***** غير معشوقته المرأة الغاية أو معشوقه الرجل الغاية ....مع مراعاة تفريق المتحدى بين شعر الغزل وشعر الوصف وهنا سأورد لكم مقتطفات من اشعار الغزل ولنر كيف وظفوا الغزل لوصف المحبوبه وبث احاسيسهم نحوها والتعبير عن لوعتهم بفراقها: من العصر الجاهلي:

1-امرئ القيس

إذا التفتت نحوي تضوَّع ريُحها نسيم الصبا جاءت بريّا القرنفل ِ

إذا قلتُ هاتي نوليّـني تمايلت عليَّ هضيمَ الكشحِ ريا المخلخل ِ

مهفهفة بيضاء غير مفاضة ٍ تر ائبها مصقولــــــة كالسجنجل ِ

تصد وتبدي عن أسيل ٍ وتتقي بناظرةٍ من وحش ِ وجرةَ مطفل ِ

وجيدٍ كجيد ِ الرئم ِليسَ بفاحشٍ إذا هي نضته ُ ولا بمعطَّـــــــل ِ

وفرعٍ يغشى المتن أسود فاحم أثيثٍ كقنو النخلة ِ المتعثكــــل ِ

وله أيضا

أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل ... و إن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
و إن كنت قد ساءتك مني خليقةٌ ... فسلي ثيابي من ثيايك تغسل
أغرك مني أن حبك قاتلي ... و أنك مهما تأمري القلب يفعل
و أنك قسمت الفؤاد فنصفه ... قتيلٌ و نصفٌ بالحديد مكبل
و ما ذرفت عيناك إلا لتضربي ... بسهمك في أعشار قلب مقتل

2- الأعشى

ودِّع هريرةَ إنَّ الركبَ مرتحلُ
وهل تطيقُ وداعاً أيُّها الرجلُ
غرّاءُ فرعاءُ مصقولٌ عوارضها
تمشي الهوينا كما يمشي الوجيُ
كأنَّ مشيتها من بيتِ جارتها
مرُّ السحابةِ لاريثٌ ولا عجلٌ
ليست كمن يكرهُ الجيرانُ طلعتها
ولا تراها لسرِّ الجارِ تختتلُ
تكادُ تصرعها لولا تشدُّدها
إذا تقومُ إلى جاراتها الكسلُ
إذا تقومُ يضوعُ المسكُ أصورةً
والزنبقُ الوردُ من أردانها شملُ
ما روضةٌ من رياضِ الحزنِ معشبةٌ
خضراءُ جادَ عليها مسيلٌ هطلُ
يضاحكُ الشمسَ منها كوكبٌ شرقٌ
مؤزَّرٌ بعميمِ النبتِ مكتهلُ
يوماً بأطيبَ منها نشرَ رائحةٍ
ولا بأحسنَ منها إذ دنا الأُصُلُ
قالت هريرةُ لمّا جئتُ زائرها
ويلي عليكَ وويلي منكَ يا رجلُ


يتبع

 

 


 


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010, 12:35 AM   #2
صمتي لغتي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية روعـــ الخيرـــة





 

معلومات إضافية
المزاج : رايقه
  المستوى : روعـــ الخيرـــة is on a distinguished road
  الجنس: الجنس female
  الحالة :روعـــ الخيرـــة غير متواجد حالياً

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإتقان



الإتقان

افتراضي

-عمرو بن أم كلثوم

تُرِيكَ إِذا دَخَلْتَ عَلى خَلاءٍ
وَقَدْ أَمِنَتْ عُيُونَ الْكَاشِحِينَا

ذِرَاعَي عَيْطَلٍ أَدْمَاءَ بَكْرٍ
هِجَانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِينَا

وَمَتْنَيْ لَدْنَةٍ سَمَقَتْ وَطَالَتْ
رَوَادِفُها تَنُوءُ بِما وَلِينا

وَمَأْكَمةً يَضِيقُ الْبَابُ عَنْها
وَكَشْحاً قَدْ جُنِنْتُ بِهِ جُنُونا

وَسَارِيَتَيْ بِلَنْطٍ أَوْ رُخامٍ
يَرِنُّ خَشَاشُ حَلْيِهِما رَنِينا

فَما وَجَدْتْ كَوَجْدِي أُمُّ َسْقبٍ
أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعَتِ الَحنِينا

من عصر صدر الإسلام:

أبيات من قصيدة كعب بزهير التي ألقاها أمام الرسول صلى الله عليه وسلم (نلاحظ أن الرسول لم ينتقد الغزل بالقصيدة بل أستحسن القصيدة وخلع بردته وأعطاها كعب )واعتبر ذلك اعجابا منه عليه الصلاة والسلام بالقصيدة

بانت سعادُ فقلبي اليوم متبول ُ متيمٌ إثرها لــــــم يفد مكبول ُ

وما سعادُ غداة البين إذ برزت إلا أغن غضيض الطرف مكحولُ


تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت كأنـــــه منهــلٌ بالــــــراح ِ معلولُ

العصر الأموي :/ جميل بثينة

ونورد له هذه الأبيات:

واني لأرضى من بثينــــة بالذي لو أبصره الواشي لقرت بلابلهْ

بلى وبــألا ّ أستطيـــع ُ وبالمنى وبالأمل المرجــوِّ قد خاب آملهْ

وبالنظرة العجلى وبالحول ينقضي أواخرهُ لا نلتقــــــــي وأوائلـــهْ

ومن شعراء الأندلس / إبن زيدون

نورد أبيات من أجمل قصيدة أندلسية في الغزل لشاعر الأندلس الأول (ابن زيدون)


أضْحَى التّنائي بَديلاً منْ تَدانِينَا،


وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا

ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ،صَبّحَنا

حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِنَاعيِنَا

مَنْ مبلغُ الملبسِينا،بانتزاحِهمُ،

حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلىويُبْلينَا

أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا

أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا

غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِيناالهوَى فدعَوْا

بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدهرآمينَا

فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛

وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا

وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا،

فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا

يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْأ عاديَكم،

هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛

أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!

وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً

مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا

يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَوَاسقِ به

مَن كانَ صِرْف الهَوىوَالوُدَّ يَسقينَا

وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّىتَذكُّرُنا

إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟

وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا

مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا

فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً

مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا

رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ

مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَالوَرَى طِينَا

أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً،وَتَوجهُ

مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا

إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ،رَفاهِيّة ً،

تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا

كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً فيأكِلّته،

بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّأحايِينَا

كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِوجنتِهِ،

زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاًوَتَزَيِينَا

ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءهشرَفاً،

وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْتَكَافِينَا؟


يتبع

 

 


 


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010, 12:37 AM   #3
صمتي لغتي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية روعـــ الخيرـــة





 

معلومات إضافية
المزاج : رايقه
  المستوى : روعـــ الخيرـــة is on a distinguished road
  الجنس: الجنس female
  الحالة :روعـــ الخيرـــة غير متواجد حالياً

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإتقان



الإتقان

افتراضي

قصائد الشاعرات في الغزل

لكل شاعرة وما ذكر من شعر غزل نظمته (وهناك من طرقن الغزل العفيف وهناك أيضا من طرقن باب الغزل الماجن مثل نزهون الغرناطية)

من الشاعرات:

حفصة بنت حمدون

من وادي الحجارة، ذكرها في المغرب، وقال: من أهل المائة الرابعة ومن شعرها:

رأى ابن جميل أن يرى الدهر مجملاً ... فكل الورى قد عمهم سيب نعمته
له خلق كالخمر بعد مزاجها ... وأحسن من أخلاقه حسن خلقه
بوجه كمثل الشمس يدعو ببشره ال....عيون ويثنيها بفرط هيبته
ولها
إلى حبيب لا ينثني لعتاب ....وإذا ماتركته زاد تيها
قال لي هل رأيت من شبيه؟.....قلت أيضا :وهل ترى لي شبيها؟

حمدة بنت زياد

حمدة بنت زياد من بني الغيث المؤدب من أهل وادي آش. قال ابن الأباري في تحفة القادم: إحدى المتأدبات المتصرفات المتغزلات المتعففات. حدثت عن أبي الكرم جودي بن عبد الرحمن الأديب قال: أنشدني أبو القاسم بن البراق، قال: أنشدتني حمدة بنت زياد العوفية قال ابن الأباري: أنشدني الكاتبان: أبو جعفر بن عبيد الأركشي وأبو إسحاق بن الفقير الحياني قالا: أنشدنا القاضي أبو يحيى عتبة بن محمد بن عتبة الجرادي لحمدة هذه الأبيات:

ولما أبى الواشون إلا فراقنا ... وما لهم عندي وعندك من ثار
وشنوا على آذاننا كل غارة ... وقلت حماتي عند ذاك وأنصاري
غزوتهم من مقلتيك وأدمعي ... ومن نفسي بالسيف والسيل والنار

وحمدة هذه هي القائلة - وقد خرجت إلى نهر منقسم الجداول بين الرياض مع نسائها في بعض هوى - فسبحن في الماء وتلاعبن:

أباح الدمع أسراري بواد ... له في الحسن آثار بوادِ
فمن نهر يطوف بكل روض ... ومن روض يطوف بكل وادِ
ومن بين الظباء مهاة أنس ... لها لبي وقد سلبت فؤادي
لها لحظ ترقده لأمر ... وذاك الأمر يمنعني رقادي
إذا سدلت ذوائبها عليها ... رأيت البدر في أفق السواد
كأن الصبح مات له شقيق ... فمن حزن تسربل بالحداد

عليّة بنت الخليفة المهدي وأخت هارون الرشيد


وكانت عليّة من أحسن النساء، وأظرفهن وأعقلهن ذات صيانة وأدب بارع، تقول الشعر الجيد وتسوغ فيه الألحان الحسنة، ولها ديوان شعر معروف بين الأدباء. وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها واحترامها، وكانت من أعف الناس، إذا طهرت لزمت المحراب، وإذا لم تكن طاهراً غنت. وتزوجت موسى بن عيسى بن موسى بن محمد العباسي. ولدت سنة ستين ومائة، وتوفيت سنة عشر ومائتين ومن شعرها

كتمت اسم الحبيب عن العباد ... ورددت الصبابة في فؤادي
فوا شوقي إلى ناد خلي ... لعلي باسم من أهوى أنادي
ومنه:
إني كثرت عليه في زيارته ... فمل والشيء مملول إذا كثرا
ورابني منه أني لا أزال أرى ... في طرفه قصراً عني إذا نظرا
ولها
أيا سروة البستان طال تشوقي ... فهل لي إلى ظل إليك سبيل؟
متى يلتقي من ليس يرجى خروجه ... وليس لمن تهوى إليه دخول؟))

يتبع

 

 


 


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010, 12:48 AM   #4
صمتي لغتي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية روعـــ الخيرـــة





 

معلومات إضافية
المزاج : رايقه
  المستوى : روعـــ الخيرـــة is on a distinguished road
  الجنس: الجنس female
  الحالة :روعـــ الخيرـــة غير متواجد حالياً

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإتقان



الإتقان

افتراضي

والغزل يتميز بأنه من أهم أغراض الشعر وأقدمها (بطبيعة الحال لأأن بعض الأغراض لم تنشأ ولم تولد الا فيما بعد العصر الجاهلي مثل شعر الزهد )
بل وأصبح مؤسسه في الشعر وركن من أركانه الكبرى وتعرف باسم مؤسسة الغزل والحب الشعرية ..."لا حظوا أن كلمة حب لم تقرن بكلمة غزل عفوا وانما هي مرادفتها وقرينتها هنا".

ثالثا: أقسام شعر الغزل عند العرب:


1- الغزل الصناعي.

2 الغزل العذري.

3 الغزل الماجن.

أما الغزل الصناعي، فهو كما يرى بعض النقاد غزل تقليدي يصطنعه الشاعر في مقدمة قصائده حتى لا يخالف منهج القصيدة العربية، وحتى يشبع عواطف السامعين، لما يعرفه من ميلهم لشعر الغزل، وللحديث عن حسن المرأة وجمالها، وهو حينما ينشد مثل هذا الغزل، ينشده دون أن يملأ الحب قلبه في أكثر الأحيان، ودون أن يقصد بغزله امرأة بعينها، شغف بها حباً، وهام بها وجداً.

ويرى الدكتور شكري فيصل، في كتابه عن تطور شعر الغزل في الأدب العربي، أن المقدمات الغزلية في الشعر الجاهلي، هي محور القصيدة الأساسي وأن كل ما عداها باطل لا يؤبه له كما يرى أن وسم مقدمات القصائد الجاهلية، بالغزل الصناعي أمر يطوي في أحشائه ظلماً لهذه المقدمات فالشاعر الجاهلي كان عفوياً، والصناعة لا يمكن أن تكون وليدة العفوية، بل هي على الأصح وليدة الحضارة والشاعر الجاهلي، بافتتاحياته الغزلية، إنما كان يعبر عن تجربة صادقة، لا تصنع فيها ولا تقليد، بل هي طبيعة فطرية نابعة من أعماقه.

ومن أشهر شعراء الغزل الصناعي في العصر الجاهلي امرؤ القيس، وخاصة معلقته التي يقول في مطلعها:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل *** بسقط اللوى بين الدخول وحومل

ومن أشهرهم في العصر الإسلامي جرير في قصيدته التي يبدؤها بقوله:

ما للمنازل لا يجبن حزيناً *** أصممن أم قدم المدى فبلينا

أما في العصر العباسي، فقد اشتهر كثير من الشعراء بالمطالع الغزلية التقليدية كالمتنبي وأبي تمام والبحتري الذي يقول في مقدمة إحدى قصائده:

ردي على المشتاق بعض رقاده *** أو فاشركيه في اتصال سهاده

أسهرته حتى إذا هجر الكرى *** خليت عنه ونمت عن إسعاده

ولاشك في أن افتتاح الشعراء العباسيين لقصائدهم بالمقدمات الغزلية المتوارثة، كان له سبب وأي سبب فمن المعروف أن معظم القصائد العربية تبدأ بالغزل ما عدا قصائد الرثاء، وعلة ذلك أن الغزل يصل إلى السمع ثم إلى القلب، فيكون برداً وسلاماً، حتى إذا جاء الغرض الحقيقي من القصيدة، وليكن هجاء، استجابت له النفس بسرعة، وأثر فيها تأثيراً بالغاً، وفي هذا المعنى يقول ابن الرومي:

ألم تر أنني قبل الأهاجي *** أقدم في أوائلها النسيبا

لتخرق في المسامع ثم يتلو *** هجائي محرقاً يكوي القلوبا

كصاعقة أتت في أثر غيث *** وضحك البيض يتبعه النحيبا

إلا أن المتنبي يقرر في بيته المشهور: إذا كان مدح فالنسيب مقدم..

إن ابتداء المديح وهو رأس فنون الشعر العربي بالمقدمات الغزلية، ضرورة تقليدية لا مفر منها ونموذج يجب على الشاعر احتذاؤه، ومع ذلك فإن عواطف الغزل الصناعي، غالباً، عواطف باردة مسطحة لأن الشاعر في غزله هذا، لا يصدر عن تجربة ومعاناة، وإنما يقلد تقليداً، ويمشي على سنن الماضين، فليس في غزله خفقة قلب جريح، ولا آهة صدر مثقل بالأحزان، ولا دمعة عين متعبة من السهر، إنه ينسخ معاني من سبقوه، وقد يستعير ألفاظهم، ليحافظ على شكل القصيدة العربية، وليقال عنه أنه شاعر غزل.

2- أما الغزل العاطفي، أو العذري، فهو غزل يصدر عن صدق وهوى، وعن قلب مترع بأحزان الحب وعن إحساس يضطرم بعشق المحبوبة، وعن نفس ذاقت عذاب الغرام، إنه غزل يعبر عن تجربة مدمرة عصفت بالشاعر فأرهقته، وترامت عليه فهدته، فجرى الشعر على لهاته، يصور مأساته ويرسم انفعالاته، ويرصد عبراته، ويغني لذاته المتألمة، كل ذلك في لفظ شريف ومعنى عفيف، تغمره المودة والصفاء، ويخلو من وصف داعر لأعضاء المعشوقة، ولقصص اللقاء معها.

وشاعر هذا النوع من الغزل، يخاطب امرأة واحدة أحبها وأحبته، فهو لا يحيد عنها إلى غيرها، ولا يبدلها بصاحبتها، إنما يقف قلبه ووجدانه وفكره جميعاً عليها، يذكرها ذكراً مستديماً، ويحن إليها حنيناً عظيماً، يشتهي لها المسرات وإن صدته، ويتمنى لها المغبطات وإن نسيته.. إنها في خاطره أبداً، في حله وترحاله، في نعيمه وشقائه، في نومه ويقظته. وهو باختصار، مخلص لها ولحبها، لأنه يرى بها وبحبها معنى حياته وركن وجوده.

ومن أشعر شعراء هذا النوع من الغزل العاطفي أو العذري، في العصر الإسلامي،

أبو صخر الهذلي


وهو في شعره يبث حنيناً لاعجاً، وحزناً مؤثراً، وأروع ما قاله في محبوبته الأبيات التالية:


أما والذي أبكي وأضحك والذي *** أمات وأحيا والذي أمره الأمر

لقد تركتني أحسد الوحش إن أرى *** أليفين منها لا يروعهما الذعر

فيا حبها زدني جوى كل ليلة *** ويا سلوة الأيام موعدك الحشر

عجبت لسعي الدهر بيني وبينها *** فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر

وما هو إلا أن أراها فجاءة *** فأبهت لا عرف لديَّ ولا نكر

وأمام هذا النوع من الغزل العاطفي أو العذري في العصر الأموي، جميل بثينة، وفي شعره وفاء وإخلاص ورقة في اللفظ وجمال في المعنى، وهو في حبه لبثينة مشغول بها، لا يتخلى عنها إلى غيرها من النساء وهو يكره العاذلات لأنهن يردن التفريق بينه وبينها وهو وفيٌّ لفؤاده مهما صدت عنه حبيبته، ومهما أخلفت أمانيه:

ويقلن أنك قد رضيت بباطل *** منها فهل لك في اجتناب الباطل

ولباطل مما أحب حديثه *** أشهى إلي من البغيض الباذل

ليزلن عنك هواي ثم يصلنني *** وإذا هويت، فما هواي بزائل

ومن شعراء هذا النوع من الغزل العاطفي أو العذري في العصر الأموي العباسي، ابن الأحنف أيضاً غزله تأثر وصبابة، وبكاء دمع، وحزن وأسى لبعد المعشوقة، ويأس وألم لصدها، وقد أحب (فوزاً) ولم ينشد الشعر في سواها، ولم يزهد بغرامها. وديوانه يغص بالغزل الباكي، فكأنه أفرد لذلك:

يا فوز هل لك أن تعودي للذي *** كنا عليه منذ نحن صغار

فلقد خصصتك بالهوى وصرفته *** عمن يحدث عنهم فيغار

هل تذكرين بدار بكرة لهونا *** ولنا بذاك مخافة وحذار

فوددت أن الليل دام وأنه *** ذهب النهار فلا يكون نهار

يتبع

 

 


 


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010, 01:03 AM   #5
صمتي لغتي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية روعـــ الخيرـــة





 

معلومات إضافية
المزاج : رايقه
  المستوى : روعـــ الخيرـــة is on a distinguished road
  الجنس: الجنس female
  الحالة :روعـــ الخيرـــة غير متواجد حالياً

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإتقان



الإتقان

افتراضي


وشاهد هذا النوع من الغزل في العصر العباسي، علي بن الجهم،

فقد كانت عاطفته تدفعه إلى باب الحبيب وأهله، فيهمّ بالباب، وشوقه راعف إلى وجه المعشوقة، ولكن أنى له ذلك والدنيا تضيق أمامه على رحبها، ولذا سلك في غزله مسلك العاطفة الشريفة، وأقام على الوجد والهوى والحنين والشوق وفياً مخلصاً:

أحنُّ إلى باب الحبيب وأهله *** وأشفق من وجد به وأهيم

وإني لمشغوف من الوجد والهوى *** وشوقي إلى وجه الحبيب عظيم

وقد ضاقت الدنيا علي برحبها *** فيا ليت من أهوى بذاك عليم


والعواطف في هذا النوع من الغزل جياشة عميقة صاخبة، لأن الشاعر يقول ما في قلبه، وينطق وجدانه وضميره، ويصف حرارة مشاعره، وهو يصل إلى هذا كله عن طريق الروح والمعنويات في محبوبته، ونادراً ما يتعرض إلى الجسد والماديات، لأن العفة تمنعه، والحياء يحجبه.

وشاعر الغزل العاطفي أو العذري، له مثله العليا، كأن يكون كلفاً بحبيبته، يهواها بعين قلبه لا بعين هواه، ومغرماً مدنفاً متيماً قولاً وفعلاً، حساً وجسداً، ومجاهداً لغرض النفس وغصص الحب ووشاية العواذل، ووفياً أميناً لا يخون العهد ولا ينقض الميثاق.

3- وأما الغزل الماجن،(واضيف نقطه هنا ان الغزل الماجن ينقسم لقسمين غزل ماجن طبيعي أي بالنساء وغزل ماجن شاذ أي التغزل بالرجال (الغلمان)) فهو غزل صريح، جريء، مكشوف، خلا من الخجل، وابتعد عن الحشمة، وجانب الصواب، وضل الطريق، وقد كثر كثرة طاغية في العصر العباسي عن طريق البيئة الفارسية المتحللة التي طغت على البيئة العربية المحافظة في ذلك العصر، وعن طريق الترف والنعيم وحياة اللهو والقصف، وفسحة اللذة، والفجور التي سادت في تلك الحقبة من التاريخ، إلا أن له جذوراً في العصر الأموي، نماها واشتهر بها عمر ابن أبي ربيعة، الذي وصف المرأة، فعرض لجمالها وزينتها، ومواضع دلها وفتنتها، وإغرائها، ولم يتحرج أن يأتي وصفه دقيقاً حساساً، ولم يستح من ذكر ما كان بينه وبين النساء من مجالس لهو وعبث ولقاءات ليلية متخفية إلا أن عمر بن أبي ربيعة، مع ذلك يبقى مهذباً بالقياس لشعراء الغزل الماجن في العصر العباسي كبشار بن برد وأبي نواس. "وبشار هو أول من سلك إلى الغزل سبيلاً صريحاً ملتوية معاً، فهي صريحة بألفاظها، ملتوية بغاياتها، جريئة في أهدافها وصورها"

إلا أن بشاراً لم يكن رائداً في هذا النوع من الغزل، وإن ذاع صيته به، واشتهر على معطياته، لقد تأثر خطا أستاذه في هذا الفن، عمر بن أبي ربيعة، وتأثر خطا الوليد بن يزيد أيضاً وكلاهما من شعراء العصر الأموي، فنحن نحد في شعره ميلاً قوياً إلى اللهو، وخلطاً بين الغزل والخمور، وفجوراً وفسقاً شديدين،ولم يكن بشار وحيداً في هذا الباب، فقد تبعه أبو نواس في مذهبه، وأجرى على لسانه غزلاً فيه عبث، ومجون واستهتار، فهو يتعرض في شعره المفضوح إلى الإماء والقيان، وهو يتظاهر بالحب والهوى لكنه لا يميل في الواقع إلا إلى إشباع غرائزه الجنسية ونزواته البهيمية، همه أن يوقظها إذا خمدت ويتسثيرها إذا نامت،
وحظ اللواعج النفسية في هذا الشعر الماجن، ضئيل، أما حظ الشهوات الجسدية فموفور، لأن الشاعر الغزل الماجن لا يستجيب لنداء قلبه بقدر ما يستجيب لنداء جسده، فهو يبحث عن اللذة، ويجري وراءها ولا يلتفت إلى وميض الشوق في أعماقه، لأن قلبه فارغ من الحب، خال من الصبابة، لم يعشق واحدة بعينها ولم يخلص لمحبوبة بذاتها، لذا أتى شعره يموج بالأنين الحسي أكثر مما يموج بالأنين العاطفي، يسترسل في استعماله الألفاظ المكشوفة أكثر من استرساله في استعمال الألفاظ المستورة. ويدور على المعاني المفضوحة أكثر من دورانه على المعاني العفيفة. هذه هي أنواع الغزل في الشعر العربي، ونحن نلاحظ أن المرأة هي المقصودة ببوح الشاعر وصبابته وحبه. لكننا إذ نظرنا إلى الموضوع من زاوية أخرى، وجدنا أن هذا الغزل، يتطور تطوراً ملموساً وخاصة في العصر العباسي، وهذا التطور لا يتعلق بالصياغة والمعنى بقدر ما يتعلق بالمخاطب الذي يوجه إليه الغزل فقد وجد شعراء في هذا العصر، تأثروا بطبيعة الحياة الجديدة التي طرأت على المجتمع العباسي بسبب اختلاط العرب بالأعاجم وشيوع العادات والتقاليد الفارسية، وبدافع من نفوسهم المنحرفة، فحادوا عن الغزل بالمرأة إلى الغزل بالمذكر، وأول من راد هذا الطريق في الغزل المذكر، أبو نواس، لأسباب نفسية على الأكثر، ولأنه كان مجنياً عليه في صغره من قبل أستاذه والبه بن الحباب، فقد عمد أبو نواس إلى الغزل بالمذكر في مقدمة قصائده بدل الوقوف على الأطلال ومخاطبة الأنثى، وهو في غزله هذا يبث غلامه لواعج قلبه، ويطلب منه الوصل، ويصف جماله، تماماً كما يفعل في غزله للأنثى، وفي قصيدة له يعرض فيها بالعشاق العرب، لأنهم أحبوا نساء ولم يلتفتوا إلى حب الغلمان، ويرى في حب الرجل لغلام، لذة لا ترقى إليها لذة حبه للمرأة،

((قال أبو نواس في غلام التحى (أي نبتت ذقنه)

قال : الوشاة :بدا في الخد عارضه فقلت: لا تكثروا ,ماذاك عائبه
الحسن منه على ماكنت أعهده والشعر حرز له ممن يطالبه
أبهى وأكرم ماكانت محاسنه إذ سال عارضه واخضر شاربه
وصار من كان يلحي في محبته إن سيل عني وعنه قال:صاحبه


وتابع أبو نواس في غزله بالمذكر كثير من الشعراء، كالبحتري الذي كان يحب غلاماً اسمه (نسيم) وكحماد عجرد في حبه لغلامه (بشر) وكعبد الله بن المعتز في صبابته بغلامه (نشوان)..
وقد قال صفي الدين الحلي في غلام له اسمه سليمان:
يا سمي الذي دانت له الج *** ن وجاءت بعرشها بلقيس

غير بدع إذا أطاعت لك الأنٍ *** س وهامت إلى لقاك النفوس



وعندما فشا هذا النوع من الغزل الخليع السافل. ورأت القيان والإماء عزوف الشعراء عن متابعتهن ووصف محاسنهن، والتغزل بجمالهن، اتجهن اتجاهاً جديداً في الزي، فأصبحن يلبسن ثياباً تحاكي ثياب الغلمان بل هي نفسها، وأخذن يقصصن شعورهن على طريقة الغلمان، حتى يستلفتن شعراء المذكر لهن ثانية واستجاب الشعراء للدعوة ووقعوا في المصيدة، وراحوا يتغزلون بالغلاميات، ))
كتاب (مسائل أساسية حول الشعر العربي المعاصر) للمؤلف أيمن اللبدي اذ يصف يقرر أن الغزل في الشعر العربي هو نفسه الحب اذ يقول" مؤسسة الحب أي المؤسسة الغزلية ومؤسسة الأرض أو المؤسسة الوطنية ومؤسسة الرسالة أي المؤسسة العقائدية
ولعلنا نبدأ فنوضح حقيقة ماثلة تقررها هذه الأنماط الثلاث الخالدة من الشعر والتي نراها أبدا مقيمة مع حركة الإنسان أينما حل والام اتجه ، فالأولى أي مؤسسة الحب تتناول علاقة الرجل بالمرأة تلك العلاقة الأبدية الخالدة التي بدأت بآدم وحواء عند الخليقة وستستمر إلى ما شاء الله ، والثانية مؤسسة تربط الإنسان بأرضه ووطنه وهي أيضا خالدة بقاء الأرض وسكانها ، أما الأخيرة منها فهي أعلاها شانا وانطلاقا منها يتم توجيه الأوليتين من هذه المؤسسات أي علاقة الإنسان بعقيدته وفكره أعلاها شانا بالتأكيد تلك الناجمة عن علاقته بربه الواحد القهار ." وهو يعني بلا أدنى شك الحب العاطفي !!

.................................................. .....

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

منقول للإفاده

تحياتي / روعه

 

 


 


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    رد مع اقتباس
إضافة رد


الموضوع الحالى: تعريف الغزل عند العرب    -||-    القسم الخاص بالموضوع: منتدى الشعر و الخواطر    -||-    المصدر: منتديات دمعات بغدادية    -||-    خريطة المنتدى
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:17 PM.

شـبكة دمعات بغدادية
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
المواضيع التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة لكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبيها .. لذلك اقتضى التنويـه

للتسجيل اضغط هـنـا